سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
216
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
عفو و بخشش ولىّ مؤثر در سقوط حدّ از محارب نمىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : البته در برخى از افراد مذكور تأمل و اشكال است چه آنكه اگر كشتن محارب را از باب مكافات و قصاص بدانيم لازمهاش تثبيت اينمعنا استكه حقّ النّاس در عهدهاش آمده و امر به آن با خود مردم است لذا وقتى ولىّ دم وى را عفو كرد بايد عقوبت از محارب ساقط شود و تعميم در اين صورت بىمعنى مىباشد . قوله : القتل : مقصود كشتن با سلاح همچون شمشير مىباشد . قوله : او الصّلب : يعنى آويختن بدار . قوله : للآية الدّالة باوعلى التّخيير : مقصود آيه 33 از سوره مائده مىباشد . قوله : و ان احتملت غيره : ضمير در [ احتملت ] به [ او ] و در [ غيره ] به تخيير راجعست . قوله : لما روى صحيحا الخ : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 15 ) ص ( 562 ) به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن احمد بن يحيى ، از احمد بن محمّد ، از علىّ بن الحكم ، از [ ابى خ ] حمزه ، از مولانا الصادق ، از پدر بزرگوارش عليهما السلام انّ عليّا عليه الصّلوة و السّلام قال : فوّض اللّه الى النّاس فى كفّارة اليمين كما فوّض الى الامام فى المحارب ان يصنع ما يشاء و قال : كلّ شئ فى القرآن [ او ] فصاحبه فيه بالخيار . قوله : و لحسنة جميل بن درّاج عن الصّادق عليه السلام : اين حديث را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 18 ) ص ( 533 ) باينشرح نقل فرموده :